البريد الألكتروني : ذكرني في المرة القادمة
كلمة المرور: سجل الآن


موسوعة النكت
Ali Foda
....محشش راح المحكمه القاضى بيسأله انت متجوز مين؟قاله متجوز واحده ست .. القاضى:انت
هدي فوزي
....مرة واحد صعيدي .. ركب مع تكسي، ركب زوجته قدام علشان السواق ما يناظرها بالمراية
Abd Allah Ali
.... فية واحد كل مايجي ينام يقول لزوجتة اذا مت لاتزوجين الا ولد عمي (علي)وكل يوم اذا
Abd Allah Ali
....
Go On
مين اكتر انسان صابر ف الدنيا؟ مسطول مستنى اليسا على قناة اقرا
Lyla Ahmed
مره واحد شاف ساعه واقفه .... جاب لها كرسي !!!
Abd Allah Ali
اثنين تسلقوا جبل ... واحد قدر ... وواحد صحن
Khaled Mohessen
محشش بيلعب كورة اخد الكورة على صدرة طلعها من مناخيرة
newman
....فيه محشش جالس وجنبه مسامير رمى واحد مهنم وقاله تعا ل وطبعا ماجا مسك المسامير و
ِِِياسر إبراهيم
....مرة اثنين فرافير دخل عندهم حرامي قلهم محدش يتحرك لحد مخلص وامشي راح واحد منهم
Ali Foda
....لماتسال واحد ايه رايك فى حاجه ..وقالك جامده ..قله جامده برباط ... و لا جامدة ما بتتكسرش لما




أخبار عشوائية
الملاريا ومرض العظام "اديا الى وفاة" توت عنخ آمون الملاريا ومرض العظام
  
  

تتخلى عن ملياراتها من أجل الحب والزواج  تتخلى عن ملياراتها من أجل الحب والزواج
  
1
  
2

نجم الكرة"فرانك بلال ريبيري" يفتتح أول بار حلال في فرنسا نجم الكرة
1
  
3
  

حديقة بريطانية تعزل ببغاء بسبب ألفاظه النابية حديقة بريطانية تعزل ببغاء بسبب ألفاظه النابية
  
1
  
1

نهائى مونديال 2018 بروسيا سيقام على ملعب بلاستيك نهائى مونديال 2018 بروسيا سيقام على ملعب بلاستيك
  
  

إيران : الـ "واتس آب" يدفع رئيس الجمهورية للتدخل لوقف قانون لمنعه إيران :  الـ
1
  
1
  

زوجة تطلب الخلع من زوجها بسبب حبها لـ3 كلاب زوجة تطلب الخلع من زوجها بسبب حبها لـ3 كلاب
  
  

مطعم يستعين بـ"دجاجة" لإدارة حسابه الرسمي علي تويتر مطعم يستعين بـ
  
  

أكتشاف أنواع جديدة من الذباب في الولايات المتحدة اﻷمريكية أكتشاف أنواع جديدة من الذباب في الولايات المتحدة اﻷمريكية
  
  
1

شاب سعودي يقتل زميله ﻷعتقاده أنه وراء فصله من العمل شاب سعودي يقتل زميله ﻷعتقاده أنه وراء فصله من العمل
  
  

ألواح شمسية من البلاستيك بدلاً من الزجاج ألواح شمسية من البلاستيك بدلاً من الزجاج
  
1
  


أوباما يقول أقوي خطاب مؤيد لإسرائيل في تاريخ الأمم المتحدة




 أوباما يقول أقوي خطاب مؤيد لإسرائيل في تاريخ الأمم المتحدة



اجتاحت الدولة العبرية أمس الخميس (22-9-2011) موجة عارمة من النشوة والشعور بالانتصار بعد إلقاء الرئيس الأمريكي باراك أوباما خطابه، الذي وصف بأنه كان خطابا صهيونيا، وأنه لأول مرة في تاريخ إسرائيل يُعرب الرئيس الأمريكي عن تبنيه الكامل لمواقف تل أبيب.
وأبرز الإعلام العبري على مختلف مشاربه الخطاب التاريخي لأوباما، من جهته شكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الأمريكي على وقوفه إلى جانب إسرائيل، وعلى جهوده لمساعدة إسرائيل في الأمم المتحدة.
وقال نتنياهو إن الطريق الوحيد للوصول إلى السلام الشامل هو المفاوضات فقط والتي تقوم على التفاهم والاعتراف المتبادل.
وأضاف أن الرغبة الفلسطينية في اختصار الطريق لن تنجح، وأنه على ما يبدو يسعى الفلسطينيون إلى الحصول على دولة بدون أن يكونوا جاهزين للسلام مع إسرائيل، كذلك زعم أن تجنب المفاوضات سيئ لإسرائيل وللفلسطينيين وللسلام، وأنه لا يوجد طريق مختصر.
وتوجه نتنياهو إلى أوباما بالقول إن جهودك هي شهادة شرف.
من جهته رحب وزير الخارجية الإسرائيلية أفيغدور ليبرمان بخطاب أوباما، وقال إنه يتبنى الخطاب بكليته.
وأضاف ليبرمان، الذي كان يتحدث من نيويورك إلى ممثلي وسائل الإعلام العبرية ببث حي ومباشر، أنه لا يعتقد أنه سيجري التصويت على الدولة الفلسطينية، حتى في الجمعية العامة.
وأضاف: لقد حصل الفلسطينيون على المكاسب الإعلامية، وهم يدركون أن خطوة أخرى سوف تؤدي إلى تطورات غير مرغوبة، وأنهم يدركون أن ذلك ليس من مصلحتهم، وليس من مصلحة المجتمع الدولي.
علاوة على ذلك، عبر ليبرمان عن الرضا من عدم ذكر حدود 67 في خطاب أوباما، وقال إنه خطاب حليف، وأضاف أن الطريق إلى السلام تمر عبر المفاوضات فقط.
وقال أيضا إن إسرائيل على استعداد للذهاب إلى أقصى حد مع المطالب الأمريكية، ولكنه ليس على استعداد لتجميد الاستيطان حتى ليوم واحد.
من جهتها قال زعيمة حزب كاديما ورئيسة المعارضة، تسيبي ليفني، إن أوباما عرض الصراع بصورة متزنة، وأنه صدق عندما قال إن السلام يتحقق فقط عن طريق المفاوضات وليس بقرارات من الأمم المتحدة.
وأضافت أن المسؤولية عن سلام وأمن الأطفال في إسرائيل ملقى على عاتق القيادة الإسرائيلية، وعلى نتنياهو أن يبادر الآن إلى تجديد العملية السياسية، ليس لأنها جيدة للفلسطينيين بل لأنها من مصلحتنا، بالإضافة إلى ذلك، قالت ليفني إن الخطابات في الأمم المتحدة لن تغير شيئا على الأرض، وأن مجرد تجديد المفاوضات السياسية يمنع القرارات في الأمم المتحدة ويمنع عزلة إسرائيل.
وقالت عضو الكنيست تسيبي حوطبيلي، وهي من صقور حزب (الليكود) الحاكم إن أقوال أوباما تفرغ المسعى الفلسطيني من مضمونه، وتوفر الدعم لمطالب إسرائيل.
وبحسبها كان من الواضح أيضا للرئيس أوباما الذي تسلم منصبه مع يد ممدودة للفلسطينيين أنهم رافضون للسلام، على حد تعبيرها.
في نفس السياق قال مراسل صحيفة 'معاريف'، الذي أجرى لقاء مع رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، إن خطاب أوباما يعتبر الأكثر تأييدا لإسرائيل منذ أن تسلم مهمات منصبه، لافتا إلى أن الخطاب أثار غضبا عارما في صفوف القيادة الفلسطينية إلى درجة دفعت بأحد كبار المسؤولين في حركة فتح يصف أوباما بأنه دمية في يد الصهاينة.
في نفس السياق، كشفت صحيفة 'يديعوت أحرونوت' النقاب عن أن اللقاء المغلق الذي عقد بين نتنياهو وأوباما قبل المؤتمر الصحافي المشترك، والذي استمر ساعة واحدة، تناول عددا من القضايا، منها، كما قالت الصحيفة، استئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، التغيرات الأخيرة التي طرأت على الشرق الأوسط، أيْ الثورات في العالم العربي، تدهور العلاقات بين إسرائيل وتركيا، تعاظم الجهود الإيرانية الهادفة إلى إرسال مزيد من الأسلحة إلى حزب الله في لبنان، وضرورة تشديد العقوبات المفروضة على إيران لمنعها من امتلاك أسلحة نووية، على حد تعبير الصحيفة العبرية.
وكتب المعلقان البارزان في الصحيفة، ناحوم بارنيع وشيمعون شيفر، الموجودان في نيويورك، مقالا جاء فيه أن خطاب أوباما أثار موجة من الفرح في صفوف حاشية رئيس الوزراء نتنياهو، ليس فقط لأنه لم يتبن جميع الحجج الإسرائيلية إزاء اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطينية تقام من جانب واحد فحسب، بل تبنى أيضا الرواية الإسرائيلية الأساسية، والقائلة إن الدولة العبرية هي دولة صغيرة محاطة بأعداء يتطلعون إلى القضاء عليها، وأن أطفالها معرضون للخطر يوميا، وأن جيرانها يربون أطفالهم على الكراهية والحرب، فضلا عن كونها مهددة بالخطر النووي الإيراني.
وبحسبهما فإن الرئيس الأمريكي تغير كثيرا منذ خطابه في جامعة القاهرة سنة 2009، والذي حرص فيه على أن يصف بكلمات مماثلة معاناة الفلسطينيين، كما أنه تغير كثيرا منذ الخطاب الذي ألقاه في أيار (مايو) الماضي والذي حدد فيه أسس إقامة دولة فلسطينية في حدود 1967.
ومع ذلك، أكد بارنيع وشيفر، على أن هذا التغيير الكبير نابع أساسا عن رغبة أوباما في أن يفوز بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات الرئاسية التي ستجري في العام المقبل، وبالتالي فإنه من الطبيعي أن يأخذ في اعتباره منذ الآن أصوات الناخبين الأمريكيين اليهود.
وأضافا أن ما يجب الانتباه إليه هو أنه في السابق كان موضوع العلاقات مع إسرائيل محل إجماع في الحلبة السياسية الأمريكية، لكن يبدو أن الانتخابات الرئاسية المقبلة ستكون أول انتخابات يصبح فيها هذا الموضوع محل خلاف كبير.
وبرأيهما فإن الغضب الفلسطيني من أوباما مرده حقيقة أن هذا الخطاب يشكل تعبيرا عن تخلي إدارة أوباما الحالية عن جهودها الرامية إلى إبرام اتفاق إسرائيلي - فلسطيني، والذي يبدو أنه سيستمر حتى موعد الانتخابات الرئاسية القادمة، أيْ بعد سنة وحوالي الشهرين، على حد تعبيرهما.
في السياق ذاته، نقلت الصحيفة تحت عنوان (سفيرنا في الأمم المتحدة)، عن رون درمر، مستشار نتنياهو للأمن القومي، استنادا إلى معلق يهودي أمريكي أن منصة الأمم المتحدة لم تسجل في تاريخها مثل هذا الخطاب المؤيد لإسرائيل.
على النقيض، قال المحلل السياسي في صحيفة 'هآرتس'، أري شافيط إنه بفضل نتنياهو وليبرمان تحولت إقامة الدولة الفلسطينية إلى بؤبؤ عين العالم برمته، كما أنه بفضل رئيس الوزراء ووزير الخارجية، قال شافيط، لا توجد اليوم دولة مكروهة ومحتقرة أكثر من الدولة اليهودية، على حد تعبيره.
أما المدير العام الأسبق لديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيتان هابر، فقد قال إن السلام بين إسرائيل والفلسطينيين أصيب في نيويورك برصاص أوباما، ذلك أن رئيس الولايات المتحدة أوضح للفلسطينيين أن يده ممدودة لإسرائيل وليس لهم، على حد تعبيره.





1
  
1
  




إقرأ أيضاً
وفاة مريض عقب ضربه من قبل طبيب
وفاة مريض عقب ضربه من قبل طبيب

  
  
سرق مصرف ملاصق لمركز شرطة في ولاية بوسطن اﻷمريكية
سرق مصرف ملاصق لمركز شرطة في ولاية بوسطن اﻷمريكية

2
  
1
  
ظهور جسم  غامض  يطير في السماء يثير الدهشة والجدل
ظهور جسم  غامض  يطير في السماء يثير الدهشة والجدل

  
  
أنباء عن إطلاق
أنباء عن إطلاق "آيفون 5 " في الرابع من أكتوبر القادم

  
  
وفاة
وفاة "نيل أرمسترونج" أول إنسان هبط علي سطح القمر

1
  
2
  
2

أخبار ذات صلة


التعليقات
     

  أضف تعليقك :   

  





عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة