البريد الألكتروني : ذكرني في المرة القادمة
كلمة المرور: سجل الآن


موسوعة النكت
Ali Foda
....لماتسال واحد ايه رايك فى حاجه ..وقالك جامده ..قله جامده برباط ... و لا جامدة ما بتتكسرش لما
Mohamed Helmey
واحد غبى بيحلق دقنه التليفون رن عور نفسه علشان لما يرجع يعرف هو وقف لحد فين
kong
محشش يسوق فراري شغل الراديو قالت المذيعة:هنالندن قال:يخرب بيت ابو السرعة
هدي فوزي
مرة واحد طلعله عفريت قاله أطلب أمنية بسرعة قاله والمصحف ماماعايا رقمها
ٍSoha Khaled
بعد تألق جدو قرر الاتحاد الافريقى اقامة بطولة خاصة لكبار السن.
kong
مرة واحد مشترك في مسابقة أسرع رسمة رسم نقطة وقال: هذا فيل جاي من بعيد
محمد هلال
....واحده غبيه ماشيه في الشارع وشايله زجاجه زيت شافت قشرة موزه واقعه على الارض فكرت
Mohamed Helmey
....مدرس في حصة املاء, بيقول للطلبة 'ذهب محمد الى الحديقة يوم الأربعاء' فواحد من الطلية
newman
نملة شافت عصير فراولة قالت: يااااااه أخيراً شفت البحر الأحمر
Ali Foda
.... واحدة بتاعكس اتصلت بصيدلى فى الصيدلية قالته : عندك ترمومتر حرارة قالها اه عندى
Ali Foda
يابخت القصيرين فى الشتا ... مش فارقه معاهم البطانيه بالطول ولا بالعرض




أخبار عشوائية
رئيس الاكوادور مستعد لاختبار كشف الكذب رئيس الاكوادور مستعد لاختبار كشف الكذب
1
  
  

الجيش الإسرائيلي يعلن إنضمام أول مجندة مصرية لقواته الجيش الإسرائيلي يعلن إنضمام أول مجندة مصرية لقواته
1
  
2
  

مذيعة تلفزيونية شهيرة تصارع فأر علي الهواء مباشرة مذيعة تلفزيونية شهيرة تصارع فأر علي الهواء مباشرة
  
  

دراسة: الأطعمة الغنية بالألياف تقي الإصابة بسرطان الثدي دراسة: الأطعمة الغنية بالألياف تقي الإصابة بسرطان الثدي
  
  

تقنية طبية جديدة تحول لون عينك إلي اﻷزرق للأبد في أقل من 20 ثانية تقنية طبية جديدة تحول لون عينك إلي اﻷزرق للأبد في أقل من 20 ثانية
  
  

اليابان : بيع عنقود عنب بـ5400 دولار في مزاد اليابان : بيع عنقود عنب بـ5400 دولار في مزاد
1
  
2
  

امرأة تستغل أحداث الثورة للتخلص من زوجها امرأة تستغل أحداث الثورة للتخلص من زوجها
1
  
2
  

مصادرة مليون يورو مزيف في بولندا  مصادرة مليون يورو مزيف في بولندا
1
  
1
  

أمريكا : تزايد اﻷقبال علي شراء حقائب مدرسية واقية من الرصاص أمريكا : تزايد اﻷقبال علي شراء حقائب مدرسية واقية من الرصاص
  
  

مبتكر شخصية "بوجى وطمطم" يرحل من الدنيا  مبتكر شخصية
  
1
  
2

كندا : نائب يغادر جلسة البرلمان لضيق ملابسه الداخلية كندا : نائب يغادر جلسة البرلمان لضيق ملابسه الداخلية
  
  


مبني "امباير ستيت" تعرض لهجوم مماثل لـ11\9 ولكن من 56 عام قبله




مبني



الرعب على طريقة 11 سبتمبر ليس أول ما عرفته قلوب الأمريكيين، وسكان نيويورك بشكل خاص، فقبل 56 سنة من تلك اﻷحداث عانت المدينة من كارثة شبيهة حين ارتطمت طائرة بأعلى ناطحات السحاب في الولايات المتحدة والعالم ذلك الوقت وانفجرت، في حدث ربما فتح فيما بعد الشهية الارهابية لتنظيم "القاعدة" فخطط ونفذ لعملية مشابهة، وكان ما كان مما نعرفه اليوم من 11 سبتمبر الدموي.
ذلك الحادث احتل وقتها صدارة الأخبار والتعليقات لأسابيع عدة في وسائل الاعلام الأمريكية منذ انفجرت طائرة من طراز "بي-25" حربية بالطابق 79 من ناطحة السحاب "امباير ستيت" الشهيرة، وقضى الانفجار على الطيار واثنين من مساعديه، اضافة الى 11 عاملا وجرح 26 كانوا في المبنى الشهير.
ولو وقع الحادث في يوم عمل عادي من أيام الأسبوع لربما كان عدد القتلى احتراقا بالمئات، بحسب ما قالوا وقتها.
مع ذلك أطلق الأمريكيون على ماحدث في 28 يوليو/تموز 1945 اسم "السبت الأسود" برغم قلة عدد الضحايا واقتصار الخسائر المادية على مليون دولار، أي ما قوته الشرائية هذه الأيام 50 مليونا من الدولارات تقريبا.
ولم تكن الكارثة المذكورة تفاصيلها في أرشيف أطلعت عليه "العربية.
نت" وهو عن تاريخ الناطحة "امباير ستيت" كما في صحف ذلك العام عملية ارهابية، بل قضاء وقدرا، ووقعت في يوم كان ملبدا بضباب كثيف ساد أجواء نيويورك ولم يكن مناسبا لأي نوع من الطيران.
لكن أوامر عسكرية اضطرت قائد الطائرة، وهو الكابتن وليام سميث، على التحليق ذلك النهار برغم الطقس السيء، فأقلع متجها الى مطار نيوارك في التاسعة و45 دقيقة صباحا، وحلق فوق المدينة بسرعة 480 كيلومترا بالساعة الى حيث كان قائد وحدته ينتظره لينقله الى مطار عسكري، وأثناء التحليق فقد سميث القدرة على الرؤية بسبب الضباب المتلبد كالغيوم، ولم يعد يعي الطريق أمامه ومن حوله.
وسريعا استنجد سميث ببرج المراقبة، وكانت بينهما اتصالات انتهت بتساؤلات منه حزينة وبائسة، فقال :"أين أنا.
الى أين أمضي، الى أين ؟.. لا أستطيع حتى رؤية سطح "الامباير ستيت" فالى أين.
." ثم ساد الصمت على مايكروفون المطار، وبعد أقل من دقيقة دوّى انفجار رهيب من ارتطام طائرته بالناطحة واشتعال ما في خزاناتها من وقود الأوكتين، وكان ما كان من أول رعب شبيه بما حدث في 11 سبتمبر المعروف.
ذلك "السبت الأسود" صادف وجود مصور باحث عن فرصة يصبح معها شهيرا، واسمه ايرني سيستو، وحدث كل شيء في لحظة كان يخرج فيها من مكتب شركة مقرها الطابق 94 من الامباير ستيت، فأسرع ينزل السلالم فرارا، لكنه تدحرج وكسر احدى قدميه، فحمله اثنان من الفارين من انفجار أحدث فجوة ارتفاعها 7 بعمق 6 أمتار، ومن أطراف الفجوة تساقطت أشلاء الطائرة على طرقات اكتظت بالمذعورين.
ومن الطابق 90 وجد سيستو نفسه أمام فرصة لا تعوّض، فنسي قدمه وتجاهل بكاء الآخرين وجهز الكاميرا ونهض على قدم واحدة ليلتقط صورة وحيدة للفجوة، ونشرتها "نيويورك تايمز" على عرض صفحتها الأولى في اليوم التالي، فذاع صيته، لأنهم كانوا يتذكرونه كلما تكرر نشر الصورة لمناسبة الحدث كل عام، حتى طوى النسيان كل شيء مع دورات الزمن.
ولم يتذكروه آخر مرة، كما لم تتذكر وسائل الاعلام حادث الارتطام الغريب، الا حين توفي سيستو قبل 24 سنة.
ومع أن الحادث شبيه جدا بارهابية 11 سبتمبر المعروفة، الا أن وسائل الاعلام نسيت أن تستعيده من الأرشيفات حتى في الذكرى الأولى للهجمات وسط اهتمامها بالمعلومات المباشرة عن هجمات 11 سبتمبر في واشنطن ونيويورك، الى أن عادت اليه "العربية.
نت" الآن. الانتحاري "كينغ كونغ" وذكريات الناطحة الرومانسية وكل شيء مثير للاهتمام عن الناطحة الأعلى في نيويورك بعد سقوط برجي التجارة العالمي منذ 10 سنوات، وهو الذي خسرت لقبها أمامه حين انتهى بناؤه في 1973 كأعلى أبنية المدينة، لكنها عادت بانهياره الى مجدها الضائع، حيث لا شيء هناك أعلى الآن من "امباير ستيت" التي بنوها في 1931 بعام و45 يوما، لتستمر عنوانا لأكثر من 17 ألف شخص يعملون فيها الآن، وفوقهم 20 ألفا من الزوار.
وما زالت "الامباير ستيت" الأكثر رومانسية بين الناطحات أيضا، ففيها صوروا الكثير من الأفلام ومنها استوحوا الكثير من القصص والروايات، وبعضها تحول الى أفلام غير منسية، كواحد عن كائن حيواني عملاق صعد الى أعلاها متأبطا بفتاة من بني البشر وراح يتحدى طائرات الجيش الأميركي.
ذلك الكائن كان غوريلا متوحش عرفناه قبل 25 سنة في فيلم "كينغ كونغ" الهوليودي الشهير، وفيه رأيناه في أدغال الفلبين يقع بحب صبية أميركية، لعبت دورها الممثلة جيسيكا لانج، وحين عرف أنها عادت الى موطنها البعيد نهض وسبح بحر الفلبين وقطع المحيط الهادي ومن بعده الأطلسي، حتى وصل الى مدينة الحلم الأميركي في نيويورك ذلك الزمان.
وفي شوارع المدينة وأدغالها الاسمنتية بحث "كينغ كونغ" عن محبوبته بين الشقراوات، حتى وجدها صدفة تراقبه وهو في سيرك شهير، فقبض عليها بيده ومضى الى أعلى مكان ليحتمي فيه من الأعداء، حيث سطح "امباير ستيت" مخططا للانتحار فيما لو فشل بتصديه لطائرات كانت تمطره بالقذائف والرصاص.
فجأة استيقط ضميره الفطري وعاد الى "حيوانيته" ففكر قليلا فيما كان ينويه، وسريعا استنتج أن الصبية لا ذنب لها لتموت معه انتحارا، فرق لها قلبه ووضعها في مكان آمن على سطح الناطحة، ثم ضرب على صدره بقبضتيه وزمجر مرة ومرتين وهو يحدق بسرب الطائرات المعادي، ومن بعدها ألقى بنفسه وانتحر وحيدا، من دون أن يريق نقط دم بريئة.





  
  




إقرأ أيضاً
 أمريكي تاه في الثلوج أحرق نقوده ليتدفأ
أمريكي تاه في الثلوج أحرق نقوده ليتدفأ

  
  
1
دراسة : أستخدام  السجائر الألكترونية ضررها أقل بنسبة 95 % من التدخين
دراسة : أستخدام السجائر الألكترونية ضررها أقل بنسبة 95 % من التدخين

  
1
  
1
 الصين تخطط لنشر طائرات حربية على جزر صناعية
الصين تخطط لنشر طائرات حربية على جزر صناعية

  
  
صحفية من
صحفية من "سي إن إن" تعضّ أطباء عراقيين في السفارة الأمريكية ببغداد

1
  
1
  
جوجل تشتري 1023 براءة اختراع  لإسقاط دعاوى مرفوعة ضدها
جوجل تشتري 1023 براءة اختراع لإسقاط دعاوى مرفوعة ضدها

1
  
  

أخبار ذات صلة


التعليقات
     

  أضف تعليقك :   

  





عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة