البريد الألكتروني : ذكرني في المرة القادمة
كلمة المرور: سجل الآن


موسوعة النكت
Walied Farid
....مرة واحد عاوز يعرف دي أرنبة نتاية ولا أرنب دكر فقال لواحد صاحبه قاله حطها على الا
Abd Allah Ali
.... في صعيدي اسالوه عن عمره قال 25 وبعد 3 سنوات اسالوه عن عمره قال 25 واسالوه بعد خمس
cool more
ام اربعه واربعين رايحه متاخره على المدرسه ليش؟ لانها تلبس شراباتها
Samah Omar
لا تقل احبها لكذا ، بل قل أحبها رغم كذا وكذا وكذا
Go On
مرة أتنين مديرين واحد فيهم بقي مدير عام و التاني غرق
Abd Allah Ali
اثنين مـدراء ... واحــد عــام ... وواحــد غـــرق
Ali Foda
....لو قابلتي حبيبك في الطريق وعانقك بشده امام الناس و هو يبكي من شدة اشتياقه لكي ويشتكي
Go On
....مره قريه من القرى فى الهند فيها طفل صغير سأل ابوه احنا ليه يابابا الأسماء عندنا
Khaled Mohessen
المرأة : كائن ( جغرافي ) يحاول دائما إخفاء ( تاريخه )
Abd Allah Ali
....
ٍأشرف سعيد
....واحد المرا حاملة تافقات مع راجلها إيلا ولدو بنت يسميوها مبروكة وإيلا ولدوا ولد




أخبار عشوائية
الإمارات تحتوي علي ثلث عجائب المستقبل الإمارات تحتوي علي ثلث عجائب المستقبل
  
  

الصين تعلن حرب السكك الحديدية  الصين تعلن حرب السكك الحديدية
  
  

أستقالة وزير الدفاع الإسرائيلي أحتجاجاً علي إنتشار النازية في بلاده أستقالة وزير الدفاع الإسرائيلي أحتجاجاً علي إنتشار النازية في بلاده
  
  

الإتحاد الدولي لكرة القدم يؤكد أن الصيام لا يؤثر علي مستوي الاعبين الإتحاد الدولي لكرة القدم يؤكد أن الصيام لا يؤثر علي مستوي الاعبين
  
1
  
1

جذوع الشجر تحكي قصة حضارات البشر جذوع الشجر تحكي قصة حضارات البشر
  
  

طالب مصري يحرج لواء شرطة بسؤال طالب مصري يحرج لواء شرطة بسؤال
1
  
1
  

سعودي يطلق زوجته بسبب وجبة إفطار سعودي يطلق زوجته بسبب وجبة إفطار
  
  
1

أطباء يحذروا من خطور اﻷلعاب النارية وما قد تسببه من إصابات جسيمة أطباء يحذروا من خطور اﻷلعاب النارية وما قد تسببه من إصابات جسيمة
  
  

الإمارات ترفع الحظر عن برنامج "سكايب" للتواصل الإجتماعي الإمارات ترفع الحظر عن برنامج
  
1
  

الرياضة تحمي العيون من أخطر 3 أمراض الرياضة تحمي العيون من أخطر 3 أمراض
  
  

لماذا يجب عليك "توريث" حساباتك على مواقع التواصل لماذا يجب عليك
  
  


مذكرات شاب مصري في ليبيا عرضته للإعدام و الثوار أنقذوه




مذكرات شاب مصري في ليبيا عرضته للإعدام و الثوار أنقذوه



حكاية الشاب محمد تعود إلى الثالث من شهر مارس (2011) عندما قرر مغادرة مصراتة والتوجه إلى طرابلس للاتصال بالسفارة المصرية والعودة إلى مصر وبمجرد وصول محمد إلى بوابة الدافنية بمصراتة استوقفته الكتائب الأمنية التابعة لمعمر القذافى، وقامت بتفتيشه تفتيشاً ذاتياً لتصل أيديهم إلى مذكرات الشاب المصرى، خاصة أمام عبارة «يسقط زين العابدين - يسقط مبارك - يسقط القذافى».
يصمت محمد قليلاً قبل أن يضيف: «هذه العبارة كلفتنى الكثير فبعد إلقاء القبض على تم ترحيلى إلى جهاز البحث الجنائى، ومنه إلى سجن عين زارة بطرابلس، ووضعى فى مكان لا أعرفه داخل قفص حديدى وكأننى حيوان قرابة الأسبوع، وبعدها تم تحويلى إلى النيابة العامة ومعى ملف كبير يحتوى على قرابة الـ20 اتهاماً، أبرزها المساس بشخصية القائد».
لم يعلم محمد أن عقوبته الإعدام إلا بعد وصوله سجن جديدة واحتجازه مع غيره من الأشخاص فى الزنازين المخصصة للإعدام ليقضى هو وغيره من العشرات قرابة الـ5 أشهر كل دقيقة فيها تساوى بالنسبة له بداية حياة جديدة، بحسب قوله.
«محمد» لا يدرى ما الذنب الذى اقترفه الشباب المصرى لكى يتم الزج بهم فى السجون الليبية ومعاملتهم معاملة سيئة وإهانتهم لفظياً وجسدياً لمجرد كونهم مصريين، لدرجة وصلت إلى قتل بعضهم داخل السجون من شدة التعذيب، بالإضافة إلى اعتقال بعضهم من منازلهم فى مدينة مصراتة متسائلاً: «ليه المصريين يتعمل فيهم كده؟ دا عدد المصريين اللى ماتوا فى ليبيا أكتر من عدد المصريين اللى ماتوا فى ثورة 25 يناير».
حكاية الشاب استقبلها محمد وجدى، القائم بأعمال السفارة، بإنصات شديد، خاصة أن السفارة المصرية كانت تتلقى بلاغات من مصريين تفيد بوجود زملاء لهم فى عدة سجون مثل الطويشة وجديدة وبوسليم، وفقاً لكلامه، وأن الخارجية المصرية فى عهد السفير نبيل العربى، والسفير الحالى أعطوا أهمية كبيرة وأولوية لهذا الملف وأنه بعد اتصالات عديدة بنظام القذافى تم الإفراج عن 33 مصرياً.
«وجدى» قال إن ظروف البلاد الحالية كان لها انعكاس كبير على تحركات السفارة المصرية وإجلاء رعاياها.
. ففى بداية الأحداث كان ترحيل المصريين يتم عبر مطار طرابلس، ووصل عدد الرحلات وقتها إلى 22 رحلة يومياً، يتراوح عدد ركابها ما بين 250 و280 راكباً لتنجح «الخارجية» فى إجلاء قرابة 35 ألف مصرى خلال أسبوع.
أضاف أنه بعد فرض الحظر الجوى تمت الاستعانة بالطريق البحرى من خلال التنسيق مع الحكومة التركية لإجلاء 1200 مصرى، وبعد توقف حركة الملاحة لم يكن أمام السفارة سوى الطريق البرى عن طريق معبر رأس جديد.
حيث يتم نقلهم من طرابلس إلى منطقة الغيران، ومنها إلى رأس جدير حيث مخيمات اللاجئين ثم السفر عبر دولة تونس.
عدم وجود جواز سفر أو تأشيرة دخول البلاد من أكثر المشاكل التى تواجه السفارة فى إجلاء المصريين، بحسب قول وجدى، فمئات المصريين العاملين فى ليبيا لا تعلم عنهم السفارة شيئاً، لأنهم لم يسجلوا أسماءهم بمجرد دخولهم ليبيا، وهو الأمر الذى يصعّب من وجود حصر دقيق بأعداد المصريين.
أحداث الثورة الليبية سجلت ملامحها على مبنى السفارة حيث تعرض زجاج الطابق العلوى وجهاز استقبال البث الفضائى لرصاصات الاشتباكات الواقعة بين الثوار وكتائب القذافى وتحديداً يوم دخول الثوار طرابلس فى 20 و21 أغسطس الجارى، وهو ما علق عليه وجدى قائلاً: «المبنى المجاور للسفارة كان يحتوى على صورة كبيرة للقذافى، ويضم قناصين تابعين له ورغم أن أغلب السفارات أغلقت أبوابها.
إلا أن السفارة المصرية مازالت مفتوحة لتقديم خدماتها للمصريين، خاصة فى عمليات الإجلاء».





  
  




إقرأ أيضاً
تعرف علي خلطات العسل لعلاج العديد من الأمراض وللوقاية منها
تعرف علي خلطات العسل لعلاج العديد من الأمراض وللوقاية منها

3
  
3
  
الفيسبوك يفكر في إضافة زر
الفيسبوك يفكر في إضافة زر "كراهية" للتعبير عن عدم الإعجاب

  
  
تطبيق جديد يحول شاشات الهواتف الذكية إلى ميزان حساس
تطبيق جديد يحول شاشات الهواتف الذكية إلى ميزان حساس

  
  
ميسي يهدي أحد أهدافه لطفل مريض
ميسي يهدي أحد أهدافه لطفل مريض

  
  
تعرف علي المواد السامة التي نتعامل معها بصورة يومية
تعرف علي المواد السامة التي نتعامل معها بصورة يومية

1
  
1
  

أخبار ذات صلة


التعليقات
     

  أضف تعليقك :   

  





عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة