البريد الألكتروني : ذكرني في المرة القادمة
كلمة المرور: سجل الآن


موسوعة النكت
Go On
مرة واحد قال لسواق تاكسى نادى الشمس قاله ماتنديها انت
Khaled Mohessen
....راد دكتور اختبار مجانين . فرسم لهم باباً وقال لهم : ” افتحوا الباب ! ” . فذهبوا ليفتحوه
Abd Allah Ali
مرة واحد راح الجهاديه طلع من الجهة التانيه
محمد هلال
....واحد عنده كتكوت مفترس ، كل ما يدخله قفص الفراخ يروح الكتكوت واكلهم ، وفي قفص > القرود
Ali Foda
....ﺑﺸﺮﻯ ﻏﻴﺮ ﺳﺎﺭﺓ . . . .. . .. . . . . . ﺻﺤﻴﺢ ﻫﻢ ﺍﺧﻮﺍﺕ ﺑﺲ ﺑﺸﺮﻯ
Abd Allah Ali
.... اثنين في السجن محكوم عليهم اعدام ... واحد منهم حقود جدا .. في يوم الاعدام يسألوا
kong
مره واحد قال انا بردان من السئعة راح محشش قله وأنا محمد من قنا
Cool More
.... في واحد غبي طق الباب على جيرانه في نص الليل وقال لهم :عندكم طماطم؟؟ قالوا له:ايه
newman
....واحد مسطول لابس جزمة سودة و جزمة بيضة .. صاحبه بيقوله ايه ياعم الشياكة دي... قاله
معتز الهواري
....ﺷﺎﺏ ﺃﺣﺐ ﻓﺘﺎﺓ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﻤﻮﺕ… ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺑﺄﻧﻪ ﺳﻴﻤﻮﺕ ﺇﺫﺍ ﺗﺨﻠﺖ
newman
واحد يحب الهدوء اشترى شريط كاسيت فارغ




أخبار عشوائية
إنشاء جمعية نسائية شعارها "زوجة واحدة لا تكفي" تهدف لتعدد الزوجات إنشاء جمعية نسائية شعارها
1
  
2
  
1

محكمة روسية تلغي حكم قاضي نام أثناء مرافعة الدفاع محكمة روسية تلغي حكم قاضي نام أثناء مرافعة الدفاع
  
  
1

أتهام جائزة اﻷوسكار بالعنصرية وأزدراء السود أتهام جائزة اﻷوسكار بالعنصرية وأزدراء السود
  
  

أمريكية تفكك أكبر قنبلة نووية تملكها أمريكية تفكك أكبر قنبلة نووية تملكها
3
  
1
  

ربط لصوص مع الحمير كعقوبة في المكسيك ربط لصوص مع الحمير كعقوبة في المكسيك
  
1
  
1

نشطاء الثورات العربية مرشحين لجائزة نوبل للسلام نشطاء الثورات العربية مرشحين لجائزة نوبل للسلام
1
  
  

قراصنة سوريون يخترقون نظام التجسس والمراقبة التابع للحكومة قراصنة سوريون يخترقون نظام التجسس والمراقبة التابع للحكومة
1
  
  
1

مائة ألف دولار "دية" قتل جنين في بطن أمه مائة ألف دولار
  
  

هناء القذافي هل عادت للحياة بعد مقتلها بعدة سنوات هناء القذافي هل عادت للحياة بعد مقتلها بعدة سنوات
  
  

سباك يحصل علي راتب يتجاوز 150 ألف دولار سنوياُ سباك يحصل علي راتب يتجاوز 150 ألف دولار سنوياُ
1
  
2
  

إسرائيل تختبر قنبلة قذرة وسط مخاوف من أستخدامها إسرائيل تختبر قنبلة قذرة وسط مخاوف من أستخدامها
  
  


أتهام " ناجي عطا الله " بالتسبب في أحداث سيناء




أتهام



أثارت تصريحات وكيل وزارة الأوقاف المصرية بمنطقة السويس الدكتور كمال البربري، بشأن الهجوم الذي تعرضت له منطقة سيناء الحدودية وقتل فيها 16 جندياً مصرياً، الكثير من الجدل وذلك بعدما قال إن أهالي منطقة رفح ومنفذ كرم أبوسالم الذي وقع به حادث قتل جنود القوات المسلحة يؤكدون أن الحادث له 3 سيناريوهات: أولها أن مسلسل عادل إمام هو أحد الأسباب الرئيسية في وقوعه.
وأشار إلى أن المسلسل المعروض حالياً تم تصوير بعض مشاهده في مكان الحادث بمنطقة كرم أبوسالم، وكشف عن بطولة وانتصار أجهزة الأمن المصرية في اختراق الأمن الإسرائيلي والذي تزامن مع إعلان إسرائيل سحب رعاياها من سيناء قبل الحادث بأيام تحسباً لوقوع عملية إرهابية.
أما السيناريو الثاني فهو وجود كتيبة من المصريين والفلسطينيين المتواجدين داخل الحدود قاموا بتنفيذ هذه العملية، في حين يتمثل السيناريو الثالث في قيام جهات إسرائيلية بتمويل هذه العملية من خلال عناصر فلسطينية مجهولة اخترقت الحدود.
من جهته أعرب الفنان عادل إمام عن اندهاشه من اتهام مسلسله (فرقة ناجي عطا الله) بالوقوف وراء أحداث سيناء حسب تصريحات وكيل وزارة الأوقاف المصرية بمنطقة السويس الدكتور كمال البربري، بشأن الهجوم الذي تعرضت له منطقة سيناء الحدودية وقتل فيها 16 جندياً مصرياً.
وأوضح إمام أن هذا الكلام ليس له أساس من الصحة، لأن العمل لم يتم تصوير أي مشهد منه في منطقة أبو سالم من الأساس، مبينا أن كل الأنفاق التي ظهرت في العمل عبارة عن ديكورات قام بتنفيذها مخرج العمل.
وقال الزعيم ضاحكا إنه من المحتمل أنه قد يكون تسبب في هذا الحادث دون قصد، بعدما قام بسرقة إحدى البنوك الإسرائيلية من خلال أحداث العمل حسب كلامه.
وقدم المصريون الكثير من الأعمال الدرامية من أرشيف المخابرات المصري أبرزها المسلسل الشهير "رأفت الهجان" الذي تناول مغامرات الجاسوس المصري الشهير رفعت الجمال، قبل أن تتسرب الشكوك للجميع مع خروج إسرائيل برد يقول إن رأفت الهجان كان عميلاً مزدوجاً.
وانتهت قصة الهجان مع اغتيال أشرف مروان في لندن بطريقة تشبه قتل سعاد حسني، لأن الرجل كان يملك معلومات كبيرة ومهمة، ربما تزعج المصريين في عهد مبارك قبل الإسرائيليين، وذلك بحسب ما نشرته صحيفة "الشروق" الجزائرية.
ووقع الأمر ذاته مع فيلم "الطريق إلى إيلات" من بطولة عزت العلايلي والفنان صلاح ذو الفقار في آخر أعماله، حيث خرج بعض المشاركين الحقيقيين في تلك العملية التي مثلت ضربة قاصمة لإسرائيل أثناء حرب الاستنزاف عام 1969، للقول إن أحداث الفيلم في واد والواقع في واد آخر تماماً، حيث تعمدت السينما المصرية تمجيد البطولات الوطنية ضد العدو الصهيوني حتى وقعت في فخ الدعاية المجانية وبات الفيلم خيالياً وليس مأخوذاً عن قصة واقعية من أرشيف وملفات المخابرات.





  
2
  
1






التعليقات
     

  أضف تعليقك :   

  





عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة

 
 

: يشرفنا إنضمامك إلينا
+Google‎‎


Loading ...