البريد الألكتروني : ذكرني في المرة القادمة
كلمة المرور: سجل الآن


موسوعة النكت
ٍأشرف سعيد
....دخل امريكي مطعما وعلق معطفه ووضع عليه ورقة كتب فيها: هذا المعطف خاص ببطل الملاكمة
Cool More
.... عجوز دخلت محو الأمية كتبت الابله علامة يساوى( = ) على السبورة ثم سألت الابله
Mostufa Mansuor
....حتى التحرش موجود في منهج العربي بتاع أولى ثانوي !! و بدليل درس ( ما يلحق بالمؤنث
Go On
واحد بيسال صاحبه ليه الورق بيسقط في الخريف قاله اصله ما ذاكرش حاجه طول الصيف
معتز الهواري
واحد منحوس خبطته عربية ومات فروحه طلعت خبطتها طيارة
Mahmoud Elsaid
ديناصور .. عمل روجيم .. بقي سحلية ...!
Abd Allah Ali
محشش جاء الى جده لقيه بيطلع في الروح .... لحقه بالسكين
محمد هلال
....مرة واحد محشش قاعد قدام بيت واتنين تؤام معديين فتنح اووووووي وراح قايل بينا اوي
Lyla Ahmed
....واحد غبى بيلف علي اكشاك السجاير يقول للبياع بتعرف تتكلم انجليزي يقوله البياع....لا
Maha Salem
....اثنين مجانين دش عليهم الدكتور لقى واحد فيهم متعلق بالسقف ويصرخ: أنا لمبه أنا لمبه قال
Khaled Mohessen
محشش بيلعب كورة اخد الكورة على صدرة طلعها من مناخيرة




أخبار عشوائية
خلل في هاتف "سامسونغ جالاكسي" يفقدك السيطرة عل صوته   خلل في هاتف
  
  
1

ملياردير سوري يقيم حفل زفاف أسطوري لابنته في أكبر قصور فرنسا  ملياردير سوري يقيم حفل زفاف أسطوري لابنته في أكبر قصور فرنسا
  
1
  

سعودية توافق علي زواج زوجها من أخرى مقابل كيلو ذهب سعودية توافق علي زواج زوجها من أخرى مقابل كيلو ذهب
  
  

دبي : عيادة أسنان تصنع أغلي طقم أسنان في العالم دبي : عيادة أسنان تصنع أغلي طقم أسنان في العالم
2
  
  

شركة إنتل توفر روبوتات منزليه مبتكره وبأسعار مناسبة شركة إنتل توفر روبوتات منزليه مبتكره وبأسعار مناسبة
1
  
2
  
1

باحثون يطوروا علاج يكافح الأيدز والأتهاب الكبد الفيروسي في أن واحد باحثون يطوروا علاج يكافح الأيدز والأتهاب الكبد الفيروسي في أن واحد
2
  
  

الشرطة تلقي القبض علي أمريكي سرق علبة بسكويت من بيت جاره الشرطة تلقي القبض علي أمريكي سرق علبة بسكويت من بيت جاره
3
  
2
  

مركب مصري صديق للبيئة لإزالة الغازات السامة مركب مصري صديق للبيئة لإزالة الغازات السامة
  
1
  

حزب الحمير في كردستان العراق يشيد تمثال لحمار للإعلان عن الحزب حزب الحمير في كردستان العراق يشيد تمثال لحمار للإعلان عن الحزب
  
  

هندي يخترع ثلاجة الفقراء حيث تعمل دون الحاجة للكهرباء هندي يخترع ثلاجة الفقراء حيث تعمل دون الحاجة للكهرباء
  
  

الشمس تغرب فى نهاية أطول سكة حديدية فى العالم الشمس تغرب فى نهاية أطول سكة حديدية فى العالم
  
  


ناشطة ليبية تدافع عن حقوق المرتزقة




ناشطة ليبية تدافع عن حقوق المرتزقة



الدكتورة هناء القلال اشتهرت بنصرتها لقضايا نساء بلادها ولكن اﻷن اشتهرت بشئ جديد وهو دفاعها المستميت عن حقوق المرتزقة الأفارقة بعد إندلاع المعارك العنيفة بين الثوار والكتائب الموالية للعقيد معمر القذافي وتمكن قوات المعارضة في معارك كر وفر متفرقة من أسر عدد كبير من رعايا دول إفريقيا جنوب الصحراء الفقراء الذين قاتلوا مقابل المال ضمن صفوف كتائب القذافي.
وعملت هناء بجرأة وفعالية لضمان حقوق المرتزقة الأفارقة كأسرى حرب، ومعاملتهم معاملة إنسانية لائقة "كنت أريد أن لا يدفعنا الغضب والحماس والوحشية التي وجهت بها ثورتنا الشبابية السلمية للقيام بخروقات وتجاوزات، فكما سألنا القذافي سؤاله الشهير من انتم، المجتمع الدولي أيضا طرح علينا ولو بطريقة أكثر تهذيبا ولباقة نفس السؤال، لذلك أنا عملت على أن تكون صورتنا في مجال حقوق الانسان ناصعة، وعملت على احترام حقوق المرتزقة كأسرى حرب، لكي لا ينظر إلينا كوجه آخر لنفس العملة" تقول هناء القلال الناشطة الحقوقية الليبية.
وأثارت شجاعة هناء في نضالها الحقوقي إعجاب المنظمات الحقوقية الدولية، وكلفها المجلس الإنتقالي القيادة السياسية للثوار بتولي موضوع المرتزقة الذي أثار جدلا واسعا تضمن انتقادات لسلوك مقاتلي المعارضة، وأوكل إليها صورة الثوار لدى اثنتين من أكبر الجمعيات، الحقوقية الدولية هما هيومن رايس ووتش ومنظمة العفو الدولية، ودعيت هناء لمساعدتها في إنجاح مهمة بعثات المنظمتين في المناطق التي تسيطر عليها قوات المعارضة، إلى المشاركة في منتدى اوسلو الشهير وفي منتديات أخرى في لندن وباريس ومصر وتونس.
حملات لتوعية النساء في بنغازي وأسست الدكتورة هناء القلال بعد اندلاع الثورة وبسط الثوار سيطرتهم على بنغازي ثاني أكبر مدن البلاد المركز الليبي للتنمية وحقوق الإنسان، وتعمل هناء ضمن فريق من القانونيين والحقوقيين جرى تكليفه من طرف المجلس الانتقالي الليبي- القيادة السياسية للثوار- بملف حقوق الإنسان وبإعداد ترسانة من القوانين تملأ الفراغ القائم في هذا المجال ما قد يساعد النظام الديمقراطي المقبل في ليبيا على بناء صورة مختلفة عن بلد ظل طيلة أربعة عقود في أسفل قوائم المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان، ووجهت إليه باستمرار انتقادات شديدة لسجله السيئ في هذا المجال.
وتخطو هناء القلال وهي أشهر ناشطة حقوقية ليبية في المناطق التي تسيطر عليها قوات المعارضة بثبات نحو بناء منظومة قانونية متكاملة تكرس حقوق المرأة واحترامها في ليبيا الجديدة التي تتطلع اليها، وقالت هناء "للعربية.
نت"، وقد تناثرت أكوام من الأوراق والكتب أمامها في مكتب تدوام فيه وسط بنغازي، "نحن بصدد سن قوانين تكفل جميع الحقوق الأساسية، بما فيها حقوق المرأة، وأنا علي أن أتأكد بالإضافة إلى المساهمة في صياغة هذه القوانين من أنها لا تتناقض مع القوانين والتشريعات الدولية، وأنها تنسجم مع روح ميثاق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان".
وتنطلق هناء من الصفر في عملها الشاق بسبب الفراغ القانوني في هذا المجال "ففي ليبيا لاتوجد لدينا قوانين أو مؤسسات، كان لدينا قانون واحد هو الكتاب الأخضر الذي تعمل ميليشيات شعبية مسلحة وغير نظامية على فرض تطبيقه بالقوة، وهو يهدف أساسا إلى ردع المعارضين وتكريس الاستبداد" على حد قولها.
وهناء هي أم لطفلين، ونشأت في عائلة متعلمة ومحافظة، درست القانون الدولي الإنساني في جامعة بيرن السويسرية، حيث حصلت على شهادة الدكتوراة، وهي تجيد أربع لغات؛ فبالإضافة الى العربية والإنكليزية تتكلم هناء الفرنسية والألمانية بطلاقة.
ودرّست هناء بعد استكمال دراساتها العليا القانون في جامعة قار يونس في بنغازي، وبدأت نشاطها الحقوقي منذ سنوات، وهي تقول إن نزعة إنسانية شديدة اتجاه المظلومين والمستضعفين تولدت لديها منذ أن كانت مراهقة تدرس في الصف الإعدادي "كنت أتضايق مثلا عندما يتم عزل الطالبات الصحراويات اللواتي جيئ بهن من مخيمات البوليساريو جنوب الجزائر ووضعهن في مؤخرة الصفوف وفي ركن قصي من القسم الدراسي، وكنت أذهب وأجلس بينهن وأحتج بطريقتي على جلبهن من خيام عائلاتهن ليعاملن بطريقة سيئة كهذه" تتذكر الدكتورة هناء.
وتعمل هناء حاليا على توعية الليبيات وحثهن على المطالبة بحقوقهن وكسر حاجز الخوف، وتقول الناشطة الحقوقية الليبية إنه يجب مكافأة المرأة الليبية التي أهدرت كتائب مجرم الحرب الدولي العقيد معمر القذافي كرامتها على مشاركتها في الثورة بفعالية وصبرها كأم وكأخت وكزوجة بتكريس احترامها أكثر ومنحها جميع الحقوق.
تحديات مستقبلية وتلاحظ هناء، التي كرست معظم وقتها حتى الآن للدفاع عن حقوق المرأة الليبية والرفع من مكانتها، أنه طيلة اثنتين وأربعين سنة لم تكن هناك هيئات أو قوانين تحمي المرأة "كانت المرأة في مجتمعنا تجد صعوبات إذا حدثت لها مشكلة من قبيل تجاوزات في حقها أو مضايقات لم تكن هناك مؤسسة أو هيئة يمكن أن تعود إليها فيما تمنعها التقاليد والعادات من إبلاغ أهلها لكي لا تحمل ظلما المسؤولية أو لكي لا يقوم الأهل بمنعها من مواصلة الدراسة أو العمل عندما يشعرون أنهم عاجزون عن حمايتها في ظل حكم فوضوي ومتسلط أعوانه ورجالاته فوق الجميع" .





  
  






التعليقات
     

  أضف تعليقك :   

  





عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة